العلامة المجلسي

116

بحار الأنوار

وقبلتها بأمانتك ، فإن قضيت لي منها ولدا فاجعله ذكرا سويا ، ولا تجعل للشيطان فيه نصيبا ولا شركا ) الحقنة من الأربع ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إن أفضل ( 1 ) ما تداويتم به الحقنة ، وهي تعظم البطن ، وتنقى داء الجوف ، وتقوي البدن استسعطوا بالبنفسج ( 2 ) وعليكم بالحجامة . إذا أراد أحدكم أن يأتي أهله فليتوق أول الا هلة وأنصاف الشهور ، فإن الشيطان يطلب الولد في هذين الوقتين ، والشياطين يطلبون الشرك فيهما فيجيؤون ويحبلون . توقوا الحجامة والنورة يوم الأربعاء ، ( 3 ) فإن يوم الأربعاء يوم نحس مستمر ، وفيه خلقت جهنم . وفي الجمعة ساعة لا يحتجم فيها أحد إلا مات . ( 4 ) تحف العقول : مرسلا مثله بتغيير ما . وإنما اعتمدنا على ما في الخصال لأنه كان أصح سندا ونسخة ، وفيه : قال ( عليه السلام ) : إذا أراد أحدكم الخلاء فليقل : ( بسم الله اللهم امط عني الأذى وأعذني من الشيطان الرجيم ) وليقل إذا جلس : ( اللهم كما أطعمتنيه طيبا وسوغتنيه فاكفنيه ) فإذا نظر بعد فراغه إلى حدثه فليقل ( اللهم ارزقني الحلال ، وجنبني الحرام ) فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ما من عبد إلا وقد وكل الله به ملكا يلوي عنقه إذا أحدث حتى ينظر إليه ، فعند ذلك ينبغي له أن يسأل الله الحلال ، فإن الملك يقول : يا ابن آدم هذا ما حرصت عليه ، انظر من أين أخذته وإلى ما ذا صار . ( 5 ) أقول : ورأيت رسالة قديمة قال فيها : حدثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي رحمه الله ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف قال : حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، ومحمد بن عيسى اليقطيني ، عن القاسم بن

--> ( 1 ) في التحف : الحقنة من الأربعة التي قال رسول الله فيها ما قال وأفضل اه‍ . ( 2 ) في نسخة : استعسطوا بالبنفسج . وفى التحف : استعسطوا بالبنفسج فان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : لو يعلم الناس ما في البنفسج لحسوه حسوا . ( 3 ) في التحف : توقوا الحجامة يوم الأربعاء ويوم الجمعة . ( 4 ) الخصال 2 : 155 - 171 ( 5 ) تحف العقول : 100 - 125 .